وَ قَالَ (عليه السلام) لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ: يَا جَابِرُ، قِوَامُ
الدِّينِ وَ الدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ: عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ عِلْمَهُ، وَ جَاهِلٍ لَا يَسْتَنْكِفُ
أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَ جَوَادٍ لَا يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ، وَ فَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخِرَتَهُ
بِدُنْيَاهُ. فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ عِلْمَهُ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَ
إِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ بَاعَ الْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ. يَا جَابِرُ، مَنْ
كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ؛ فَمَنْ قَامَ لِلَّهِ
فِيهَا بِمَا يَجِبُ فِيهَا، عَرَّضَهَا لِلدَّوَامِ وَ الْبَقَاءِ، وَ مَنْ لَمْ يَقُمْ فِيهَا
بِمَا يَجِبُ، عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَ الْفَنَاءِ.
و آن حضرت به جابر به عبد اللّه انصارى فرمود: اى جابر، بر پايى دين و دنيا به چهار چيز است: دانشمندى
كه دانشش را به كار گيرد، و نادانى كه از آموختن خوددارى نكند، و سخاوتمندى كه به خيرش بخل نورزد، و
تهيدستى كه آخرتش را به دنيايش نفروشد. زمانى كه دانشمند دانشش را ضايع نمايد نادان از فراگيرى علم
خوددارى كند، و وقتى ثروتمند به نيكى اش بخل ورزد تهيدست آخرتش را به دنيايش بفروشد.
اى جابر،
كسى كه نعمت خدا بر او زياد شود نياز مردم به او بسيار گردد، پس كسى كه به اداى واجبات مالى برخيزد
نعمتش را در گردونه دوام و بقا قرار داده، و آن كه به واجب مالى اقدام نكند ثروتش را در معرض زوال و
نابودى نهاده.