نهج البلاغه
9

اقبال و ادبار دنیا

وَ قَالَ (علیه السلام) إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى [قَوْمٍ أَعَارَتْهُمْ مَحَاسِنَ غَيْرِهِمْ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُمْ سَلَبَتْهُمْ مَحَاسِنَ أَنْفُسِهِمْ] أَحَدٍ، أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ، سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِه. و آن حضرت فرمود: چون دنيا به ملّتى روى كند خوبيهاى ديگران را به آنان عاريت دهد، و چون پشت كند خوبيهايشان را از آنان سلب نمايد.