وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ
105
وَأَنۡ أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ
105
وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ
106
دین اسلام، آئینى بىانحراف است. «حنیفاً»
مسلمانِ راستین، پس از پذیرش اسلام به هیچ شركى آلوده نمىشود و به طاغوتها نمىگراید. «ولاتكوننّ من المشركین»
عاقلان، یا براى سود كار مىكنند، یا براى رفع خطر ودفع ضرر. بتها نه نفعى دارند و نه قدرت دفع ضرر. پس شرك، نوعى حماقت است. «لا تدع... ما لاینفعك و لایضرّك»
شرك، ظلم و مشرك، ظالم است. «فانّك اذا من الظالمین»