وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمًا وَعُلُوًّاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ
14
وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمًا وَعُلُوًّاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ
14
علم و یقین، اگر با تقوا همراه نباشد كارساز نیست. «واستیقنتها - ظلماً و علوّاً»
بسیارى از كفّار در دل ایمان دارند و انگیزهى انكارشان جهل نیست، بلكه ظلم و برترىجویى است. «ظلماً و علوّاً»
تاریخ و مطالعهى آن را وسیلهى عبرت قرار دهید. «فانظر»
فرجام كار مفسدان، سقوط و تباهى است. «كیف كان عاقبة المفسدین»