سوره روم - آیات 69 تا 13 جزء 21 - صفحه 405

    وَٱلَّذِينَ جَـٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَا‌ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ

    69

    الٓمٓ

    1

    غُلِبَتِ ٱلرُّومُ

    2

    فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ

    3

    فِي بِضۡعِ سِنِينَ‌ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُ‌ۚ وَيَوۡمَئِذٍ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

    4

    بِنَصۡرِ ٱللَّهِ‌ۚ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ‌ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ

    5

    وَعۡدَ ٱللَّهِ‌ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ

    6

    يَعۡلَمُونَ ظَـٰهِرًا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ غَـٰفِلُونَ

    7

    أَوَلَمۡ يَتَفَكَّرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِم‌ مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى‌ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآيِٕ رَبِّهِمۡ لَكَـٰفِرُونَ

    8

    أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ‌ۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةً وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَـٰتِ‌ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَـٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ

    9

    ثُمَّ كَانَ عَـٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ

    10

    ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ

    11

    وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُبۡلِسُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ

    12

    وَلَمۡ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمۡ شُفَعَـٰٓؤُاْ وَكَانُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ كَـٰفِرِينَ

    13

تفسیر نور
خداوند آفرینش را آغاز مى‌كند، سپس آن را تجدید مى‌كند، آنگاه به سوى او باز گردانده مى‌شوید. و روزى كه قیامت بر پا مى‌شود، تبهكاران نومید و غمگین مى‌شوند. و براى آنان از شریكانى (كه براى خدا قرار داده‌اند) شفیعانى نخواهد بود،و آنان (در آن روز) به شریكان خود كافر مى‌شوند.

نکته‌ها
كلمه‌ى «یُبْلِسُ» از «ابلاس»، به معناى غم و اندوهى است كه ناشى از شدّت یأس باشد. واژه‌ى «ابلیس» نیز از همین ریشه است.
پیام‌ها
در بحث و استدلال، از امور محسوس، براى مسائل معقول شاهد بیاوریم. «یبدؤُا الخلق ثم یعیده» آفرینش نخستین، دلیل قدرت بر آفرینش دیگرى است.

بازگشت به سوى خدا و حضور در قیامت، اجبارى است. «الیه تُرجعون»

به سرمستى امروز تبهكاران ننگرید كه روز غم‌انگیزى در پیش دارند. «یوم... یُبلس المجرمون»

به شفاعت‌هاى خیالى، دل نبندیم. «لم یكن ... شُفعائوا»

در قیامت، عشق‌هاى كاذب به كدورت، كفر و تنفّر تبدیل مى‌شود. «كانوا بشركائهم كافرین»