وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَـٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَـٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا
161
وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَـٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَـٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا
161
همهى ادیان آسمانى، نسبت به روابط مالى انسانها و چگونگى دخل و خرج، سخن و حساسیّت دارند. «اخذهم الربا و قد نهوا عنه و اكلهم... بالباطل»
تا ظلم و ربا و حرامخوارى، انسان را در مدار كفر قرار نداده، راه بازگشت آسان است. وگرنه این گونه گناهان زمینهى كفر و عذاب است. «اخذهم الربا... اعتدنا للكافرین»