وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَـٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ
37
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَـٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ
37
ادّعاهاى پوچ را با شعارهاى الهى خنثى سازیم. «ما هذا الاّ سحر... ربّى اعلم»
خدا هیچ مردمى را بىراهبر و راهنما نگذاشته است. «ربّى اعلم بمنجاء بالهُدى»
هدایتیافتگان، خوش عاقبتند. «له عاقبة الدّار»
توجّه به معاد، در رأس برنامههاى انبیا بوده است. «و قال موسى... مَن تكون له عاقبة الدّار»
كسانى كه انبیا را ساحر مىنامند، ستمگرانى بد عاقبتاند. «لایفلح الظالمون»