وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَـٰبًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّـٰكِرِينَ
145
وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَـٰبًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡـَٔاخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّـٰكِرِينَ
145
مرگ، به دست ما نیست، «كتاباً مؤجّلاً» ولى اراده و هدف به دست ماست. «ومن یرد...»
حال كه دنیا و آخرت در برابر ماست، مسیر ابدیّت و رضاى خالق را ادامه دهیم. «من یرد... نؤته منها»
هر نوع انگیزه وعملى بازتاب و عكس العمل مخصوصى دارد. در هر مسیرى گام نهیم به مقصدى خاص خواهیم رسید. «من یرد ثواب الدنیا... و من یرد...»