هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَـٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
24
هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡخَـٰلِقُ ٱلۡبَارِئُ ٱلۡمُصَوِّرُ لَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
24
این تنها سورهاى است كه آغاز و پایانش با تسبیح الهى است. «سبّح للّه... یسبّح له...» آیه اول آن سخن از عزّت و حكمت است و آیه آخر آن با عزیز حكیم پایان یافت.
كسى كه تمام كمالات را داراست، سزاوار تسبیح همه هستى است. «له الاسماء الحسنى یسبّح له...»
تسبیح موجودات، نشانه نوعى علم و شعور در هستى است. «یسبّح له ما فى السّموات و الارض»
تسبیح موجودات، تذكّرى به انسانهایى است كه اهل تسبیح نیستند. «یسبّح له ما فى السّموات و الارض»
قدرت خداوند همراه با حكمت است نه ستم و تجاوز. «هو العزیز الحكیم»