وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَـٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمًا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَـٰحُ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ مُّقۡتَدِرًا
45
وَٱضۡرِبۡ لَهُم مَّثَلَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَآءٍ أَنزَلۡنَـٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخۡتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلۡأَرۡضِ فَأَصۡبَحَ هَشِيمًا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَـٰحُ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ مُّقۡتَدِرًا
45
آرى، دنیا همچون گیاه بىریشهاى است كه با اندك بارانى سبز و با اندك بادى خشك مىشود، البتّه آنچه باقى مىماند، عمل انسان است. چنانچه در دیوان منسوب به امیرالمؤمنینعلیه السلام مىخوانیم:
یا مَن بدنیاه اشتَغل
قد غَرّه طُول الأمل
یكى از اصول تربیت و تبلیغ، استفاده از مثلهاى قابل فهم عموم و طبیعى مىباشد. «واضرب لهم مثل... كماء انزلناه...»
هر بهارى را خزانى و هر وصالى را فراقى است. «نبات... هشیماً»
به جلوههاى زودگذر دنیا دلخوش و مغرور نشویم و به آیندهى پایدار بیندیشیم. «فاصبح هَشیماً تَذْروه الرّیاح»