ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ
1
ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ
1
این آیه مالكیّت مطلق و بى قید و شرط خداوند را بیان مىكند، «له ما فى السموات» و آیهى بعد علم مطلق الهى را «یعلم ما یلج فى الارض»، تا در آیه سوم به منكران معاد بگوید: ما مىتوانیم قیامت را براى كیفر و پاداش بر قرار كنیم.
فخر رازى مىگوید: علمى كه به عمل متّصل باشد حكمت است و به كسى كه عواقب و اسرار امور را بداند خبیر گویند.450
ستایشها باید در برابر كمال و قدرت و مالكیّت و آگاهى و حكمت باشد. «الّذى له ما فى السموات و...»
در دنیا غیر خداوند نیز ستایش مىشود، ولى در آخرت ستایش مخصوص اوست. «و له الحمد فى الآخرة»
ستایش او در حصار زمان و شرایط خاصى نیست. «و له الحمد فى الآخرة» بهشتیان مىگویند: «و آخر دعواهم أنِ الحمدللّه ربّ العالمین»451
مالكیّت الهى، هم گسترده است، هم حكیمانه و هم آگاهانه. «له ما فى السموات - هو الحكیم الخبیر»
گردش نظام هستى در دنیا و آخرت، بر اساس حكمت الهى است. «له ما فى السموات... و له الحمد فى الآخرة و هو الحكیم»451) یونس، 10.