أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ
126
أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ
126
فلسفهى حوادث وآزمونهاى الهى، توبه وتنبّه است. «لایتوبون، لایذّكّرون»
متنبّه نشدن از آزمایشات الهى، نشانهى نفاق و بیمارى قلبى است ومورد سرزنش و توبیخ است. «لا یتوبون و لا هم یذكّرون»
سنگدلى و سوء عاقبت، نتیجهى نفاق است. «لایتوبون، لا یذكّرون»